منتدى العقيده والإيمان بفهم السلف

شرح العقيده والايمان بالله وتعريف الصحيح لها من الكتاب والسنه
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  الامام والنص عليه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فريد الزهيرى
Admin


ذكر عدد المساهمات : 214
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/07/1968
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
العمر : 50
الموقع : عقيد المسلم الصحيحه وعقيد والايمان

مُساهمةموضوع: الامام والنص عليه   الثلاثاء أغسطس 14, 2018 10:05 pm

تقريظ بقلم الشيخ/ سعد الحميِّد حفظه الله

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فإن من الأمور التي يبغضها الله لأهل الإسلام: الفرقة والاختلاف؛ كما قال سبحانه: (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) [آل عمران : 105]
ومن المعلوم أن أعظم اختلاف وافتراق وقع في الإسلام ذاك الاختلاف الذي وقع بعد مقتل عثمان ا، ثم بعد وقعة صفِّين؛ فإن الناس انقسموا فيه إلى ثلاث فرق:
(1) أهل السنة، وهم جمهور الناس.
(2) الشيعة.
(3) الخوارج.
وكل غيور على دين الله ينفر من الاختلاف ويكرهه، ويسعى إلى دَرْئه ما استطاع، ومن ذلك: نصح الفرق المخالفة للسنة، وإقامة الحجة عليهم، وبيان الحق لهم، والرد على شبههم، كل ذلك بالرفق واللين والشفقة، وإظهار النصح؛ كما قال تعالى: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) ..[النحل : 125]، وينبغي أن يكون هذا منهجًا حتى مع أهل الكتاب، كما قال سبحانه: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ )... [العنكبوت : 46]، وكلما تسلّح الداعي إلى الله بسلاح العلم، وصاحبه حسن الأداء؛ كان ذلك أنفع بإذن الله.
وهنا ننبه إخواننا الذين يناظرون بعض أفراد الفرق المخالفة للسنة وبضاعتهم في العلم مزجاة أن يكفّوا عن ذلك؛ لأن ما ينشأ عن تلك المناظرات من المفاسد أعظم مما يلحق الطرفين من النفع: أهل السنة، ومخالفيهم. فالمخالف يظن أنه على الحق، واستطاع أن يدفع حجج السُّنِّي، وأهل السنة ربما فُتن بعضهم ممن لا علم عنده بسبب ما رأى من آثار المناظرة.
كما ننبه إخواننا -أيضًا- إلى ضرورة إخلاص النية في مناظرة المخالف، فلا يكون هدفنا العصبية المصحوبة بالتعيير، والسب، والخصومة، بل النصح ومحبة الهداية للمدعو، ولنتذكر قصة ذاك النبي الذي أدماه قومه وهو يقول: (اللهم اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون) وكذا نبينا صلوات الله عليه وسلامه، فقد بلغ به من شدة قومه أن يخرج من الطائف مغمومًا، فما يفيق إلا بقرن الثعالب، فيأتيه ملك الجبال فيخاطبه بقوله: «إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين، فيقول صلى الله عليه وآله وسلم: لا؛ إني أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئًا».
وهذا الجهد الذي يقدمه الأخ الفاضل: فيصل نور »الإمامة والنص« واحد من الجهود المبذولة لنصح أشد الطوائف مخالفة لأهل السنة »الشيعة« ويمكن أن يستفيد منه طالب العلم من أهل السنة ممن لـه دعوة في صفوف الشيعة؛ لأنه سلاح قائم على الحجة والبرهان؛ في مناقشتهم في قضية الإمامة التي هي من أهم ركائز الخلاف بين الشيعة والسنة.
فمتى كان النص على إمامة علي ا؟
وهل نص الله في القرآن على إمامتهرضي الله عنه إذا كانت بهذه الأهمية التي تفوق أهمية الصلاة والزكاة وغيرهما من شرائع الإسلام المذكورة في القرآن؟
وهل دلَّت رواية صحيحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم على هذه الإمامة؟
وهل كان الصحابة ي يعرفون هذه الإمامة؟
سيجد القارئ لهذا الكتاب عرضًا علميًّا لهذه القضايا، وموثَّقًا من كتب الشيعة أنفسهم، بما يعود بالنفع على قارئه بإذن الله.
فنسأل الله تعالى أن يجزي أخانا: فيصل نور خير الجزاء على هذا العمل، وأن يعينه على المضيّ في هذا الطريق لإفادتنا بأعمال أخرى في هذه القضايا التي تحتاجها الأمة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

وكتبه:
سعد بن عبد الله الحميّد
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
(9/1/1424هـ)
تقريظ بقلم الشيخ/ عثمان الخميس حفظه الله

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وخليله المجتبى محمد بن عبد الله القائل: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك».
فهذه الطائفة ظاهرة منصورة، بالسيف والسنان، وبالحجة والبيان، وما زال المسلمون من أهل السنة والجماعة يجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم في ميادين الوغى، ويجاهدون كذلك أعداء الدين من الكفار والمنحرفين، يجاهدونهم بالحجة والبيان؛ إظهارًا للحق، وقمعًا للباطل، وبيانًا لزيف قولهم، وخطل رأيهم.
ولقد سرَّني ما طالعته في كتاب: »الإمامة والنص« للأخ الفاضل: فيصل نور، فقد وجدته كتابًا قيمًا نافعًا، حرص فيه مؤلفه على حسن العرض، وسهولة العبارة، ولين الكلام، وقوة الحجة؛ وذلك من خلال إبطاله لمسألة طال حولها الجدل، وهي »مسألة الإمامة« فذكر الأدلة من كتب الشيعة الاثني عشرية، وردَّ عليها كذلك من كتبهم؛ سواء من الكتاب أو السنة، أو أقوال الأئمة الاثني عشر، ثم أتبع ذلك بالكلام عن مكانة أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة الاثني عشر.
فجاء كتابًا حافلًا لا يستغني عنه طلبة العلم؛ بل ولا العلماء.
وأخيرًا: أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك في جهود أخينا الفاضل فيصل نور، وأن يضاعف له الأجر، كما أتمنى أن يستمر الأخ فيصل في التأليف والكتابة، عسى الله أن ينفع به، وأن يوفقه إلى ما يحب ويرضى، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


وكتبه:
عثمان بن محمد الخميس
مقدمة المؤلف

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
وبعد: فلعل أول خلاف ظهر بين المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو اختلافهم في موته، فقد زعم بعضهم أنه لم يمت بل رُفع إلى السماء كما رُفع المسيح عليه السلام، حتى أزال الصديقرضي الله عنه ذلك بقولـه: «من كان يعبد محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. وتلا عليهم قول الله عزوجل(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ) [آل عمران : 144] وقولـه تعالى: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ) [الزمر : 30]».
ثم اختلفوا في موضع دفنه صلى الله عليه وآله وسلم، حيث أراد المهاجرون ي رده إلى مكة حيث ولد، وأراد الأنصار ي دفنه في المدينة حيث دار هجرته وأنصاره، واختلفوا في جعل ذلك في البقيع أو صحن الدار، ورأى آخرون نقله إلى بيت المقدس حيث موضع دفن الأنبياء ومعراجه إلى السماء.
ثم زال ذلك بما روي عن الصديقرضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما قبض الله نبيًا إلا دفن في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه» أو ما رواه القوم عن علي بن أبي طالب ا: «إن الله لم يقبض نبيه إلا في أطهر بقاع الأرض»، فينبغي أن يدفن في البقعة التي قبض فيها.
وفي رواية: «إن الله لم يقبض نبيًا في مكان إلا ارتضاه لرمسه فيه، وإني دافنه في حجرته التي قبض فيها» فرضي المسلمون بذلك([1]).
ثم اختلفوا بعد ذلك في الإمامة، فاجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة، ووقعوا في شبهة جواز استخلاف خليفة منهم، وتوسط بعضهم وقال: منا أمير ومنكم أمير، ورشحوا رئيسهم سعد بن عبادة الأنصاري، ثم عادوا عن دعواهم لما أدركهم الصديقرضي الله عنه وأخبرهم بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الأئمة من قريش»، فبايع من كان في السقيفة أبا بكر الصديق ا، ثم كانت البيعة العامة في المسجد، وتأخر عن بيعته جماعة فيهم علي بن أبي طالب ا، ثم بايعوا جميعًا، وفي ذلك كان يقول علي ا: «إن الله سبحانه بعث محمدًا فأنقذ به من الضلالة، ونعش به من الهلكة، وجمع به بعد الفرقة، ثم قبضه الله إليه وقد أدَّى ما عليه، فاستخلف الناس أبا بكر، ثم استخلف أبو بكر عمر، فأحسنا السيرة وعَدَلا في الأمة، وقد وجدنا عليهما أن توليا الأمر دوننا ونحن آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأحق بالأمر، فغفرنا ذلك لهما».
وفي موطن آخر قال: «ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا أميرَين منهم صالِحَين أحييا السيرة ولم يعْدُوَا السنة، فتولى أبو بكر تلك الأمور وسدد وقارب واقتصد، وتولى عمر الأمر فكان مرضيّ السيرة ميمون النقيبة».
وكانرضي الله عنه يؤكد شرعية بيعتهم بهذا الاستخلاف القائم على الشورى والبيعة، ويرى أن ذلك كان لله رضًا، وبها كان يستمد شرعية خلافته ويؤكدها عندما اضطربت عليه الأمور، لا باعتبار نصوص مزعومة ادعاها له بعض من انتسب إليه، ففي أحد كتبه إلى معاوية -مثلًا- قال: «إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد؛ فإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إمامًا كان ذلك لله رضًا، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى، ويصليه جهنم وساءت مصيرًا»([2]).
وهكذا كان الأمر، وبقي الناس على ذلك حتى من رواد الشيعة الأوائل، فرغم تفضيلهم له على الشيخين ب؛ إلا أنهم لم ينكروا فضلهما، ولم ينتقصوا من شأنهما([3]).
إلى أن وقعت الفتنة التي أعقبت مقتل ذي النورين ا؛ فبدأ الانحراف في عقيدة التشيع لعليرضي الله عنه يتبلور ويأخذ مناحيَ عدة، فمن القول بأحقيته بالإمارة دون معاوية، ثم إلى القول بتقديمه على عثمانرضي الله عنه وتفضيله عليه، ثم القول بتقديمه على من سبقه من الخلفاء، إلى القول بالنص عليه من الله ورسوله، وأن من سبقه إنما كان مغتصبًا للخلافة، ثم أفضى بهم هذا القول إلى الاعتقاد بردة الصحابة رضوان الله عليهم وكفر من تولاهم، والقول بتحريف القرآن وصرفه وتأويله، ورد كل ما خالف هذا المعتقد من آيات وأحاديث وآثار.
وهذا -كما ترى وتلاحظ- يدل على أن الأمر تطور كثيرًا عما كان عليه في البداية، وخرج عن الاعتدال إلى الغلو والانحراف على مراحل تستدعي كثيرًا من التأمل لمعرفة دوافع ذلك ومن كان وراءه.
وساعد القوم في ترسيخ معتقد النص على علي بن أبي طالبرضي الله عنه أمورٌ، منها: كثرةُ الرواياتِ في مناقبه وفضائِله، وهي التي أظهرها الصحابة ي في زمن الفتنة التي عاشها علي ا، والتي كثر فيها أعداؤه والخارجون عليه والطاعنون فيه، فأظهر الصحابة ي ما كان عندهم من أحاديث تبين فضله وترد كيد أعدائه، ولم يكن الأمر كذلك في حق من سبقه من الخلفاء ي؛ لعدم وقوع ما يستلزم بيان فضلهم وإخراج مناقبهم.
إلا أن فساد الاستدلال بهذه المرويات لإثبات إمامته دفع القوم إلى وضع مئات الروايات في تأييد ما ذهبوا إليه من عقائد، فكان أن تسرب كثير من هذه الروايات وانتشر في مصادر المسلمين لأسباب سنأتي على ذكرها في الكتاب، واستأثروا هم بألوف أخرى أصبحت مع مرور الزمن من ضروريات مذهب التشيع، وهذه الروايات حوتها بطون مصادرهم التي تداولوها بمنأى عن سائر المسلمين، مع أن فيها من بذور هدم عقائدهم الكثير.
وكانت هذه الحقيقة -أي: تعذر الوقوف على مصادر القوم الأصلية- سببًا في تيسير أرضية خصبة للقوم، وذلك بإلزام خصومهم ومخالفيهم بما ألزموا أنفسهم به بزعمهم، وذلك بإيراد ما ظنوا أنها حجج وبراهين من بطون كتب مخالفيهم، دون بيان أسباب وجود أمثال هذه المرويات في مصنفاتهم أو حقيقتها، مما جعل الأمر على يلتبس أتباعهم فضلًا عن سائر من لم يتسن لهم معرفة هذه الحقائق من المسلمين.
ولم يكن بوسع علماء أهل السنة والجماعة أن يردوا عليهم إلا بما حوته كتبهم -أي: كتب أهل السنة- من دلائل تخالف معتقدات القوم، فتجد -مثلًا- مصنفاتهم كـ(منهاج السنة) لشيخ الإسلام ابن تيمية /، وهو من أعظم الردود عليهم، يكاد يخلو من إيراد ما يلزم القوم من مصنفاتهم، لا أقل من رواية واحدة من عمدة القوم في إثبات عقائدهم، ألا وهو كتاب (الكافي) للكليني، مما يبين لك ما كان عليه الأمر من خفاء تلك الكتب، فكان أن أبى القوم هذه الردود عبر التاريخ متذرعين بقواعد علمية، مثل قولهم: إن المذاهب لا تُؤخذ إلا من كتبها، ويجب إلزام الخصوم بما ألزموا أنفسهم به، وغيرها.
ونحن نزلنا عند رغبة القوم، ووضعنا كتابنا الموجز هذا عن مسألة (الإمامة والنص) من كتبهم وطرقهم، وكما هو واضح من عنوانه، فلن نتعرض فيه إلى الجوانب العقلية، ولن نضطر إلى إيراد أي رواية -ولو واحدة- من طرق مخالفيهم في المذهب ولله الحمد.
وسنلتزم بالإيجاز الشديد في جميع أبوابه الأربعة، والتي جعلنا الأول منها في ذكر عقيدة القوم في الإمامة وبيان منزلتها، ثم ذكر النصوص الدالة على هذا المعتقد، وبيان الاضطراب الشديد فيها؛ من جهة كونها دالة على انتفاء النص لا إثباته، دون الالتزام بصحتها أو ضعفها، أو قبول دلالتها أو عدم قبولها، حسب المعايير المعتبرة في التوثيق عند الفريقين.
ثم نتطرق في الباب الذي يليه إلى ذكر عقيدة الإمامة من القرآن، وبيان أنه لم يرد فيه ذكر لهذا المعتقد، وموقف القوم من هذه الحقيقة.
ثم نتكلم في الباب الثالث -وهو أهم أبواب الكتاب- عن الروايات التي يستدل بها الشيعة على إثبات النص على إمامة علي ا، وسنورد فيه جميع الروايات التي وقفنا عليها من طرق القوم، وندرس أسانيدها، ونرى هل يثبت منها شيء؟
وكل ذلك بمقاييسهم في علم الحديث والجرح والتعديل من كتبهم الرجالية، ثم نتكلم في هذه الاستدلالات.
ونختم الأبواب بذكر الصحابة رضوان الله عليهم، وبيان فضائلهم ومنزلتهم من القرآن والسنة وأقوال أئمة الشيعة، وموقف القوم من هذه الدلائل، وبيان استحالة التوفيق بين هذا وبين القول بمخالفتهم للنصوص المزعومة في إمامة عليرضي الله عنه وتصرفهم في الأرض دونه.
نسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
   

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://farid2012.yoo7.com
 
الامام والنص عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العقيده والإيمان بفهم السلف :: المناقشات :: الشبهات الشيعه الرد عليها-
انتقل الى: